بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 910 من 1807

صفحة

و قال ابن أبي الحديد في بعض النسخ فتأولوا على الله أي حلفوا أي من أقسم تجبرا و اقتدارا لأفعلن كذا أكذبه الله و لم يبلغه أمله و روي تأولوا على الله أي حرفوا الكلام عن مواضعه و تعلقوا بشبهة في تأويل القرآن انتصارا لمذاهبهم فأكذبهم الله بأن ظهر للعقلاء فساد تأويلاتهم و الأول أصح.


قوله(ع)يغتبط فيه أي يتمنى مثل حاله من أحمد عاقبة عمله أي وجدها محمودة و قياد الدابة ما تقاد به.


و قال ابن ميثم كتب(ع)هذا الكتاب بعد التحكيم أو عند إجابته للتحكيم.


559 (1)- شا، الإرشاد مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) حِينَ رَجَعَ أَصْحَابُهُ عَنِ الْقِتَالِ بِصِفِّينَ لَمَّا اغْتَرَّهُمْ مُعَاوِيَةُ بِرَفْعِ الْمَصَاحِفِ فَانْصَرَفُوا عَنِ الْحَرْبِ‏ لَقَدْ فَعَلْتُمْ فَعْلَةً ضَعْضَعَتْ مِنَ الْإِسْلَامِ قُوَاهُ وَ أَسْقَطَتْ مُنَّتَهُ وَ أَوْرَثَتْ وَهْناً وَ ذِلَّةً لَمَّا كُنْتُمُ الْأَعْلَيْنَ وَ خَافَ عَدُوُّكُمْ الِاجْتِيَاحَ وَ اسْتَحَرَّ بِهِمُ الْقَتْلُ وَ وَجَدُوا أَلَمَ الْجَرَاحِ رَفَعُوا الْمَصَاحِفَ وَ دَعَوْكُمْ إِلَى مَا فِيهَا لِيَفْثَئُوكُمْ عَنْهَا وَ يَقْطَعُوا الْحَرْبَ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ وَ

التالي ص 910/1807 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...