إلا أن فيه مكان عند الله لأهله بذله لأهله و بعد قوله في الوحدة و دليل على السراء و الضراء و بعد قوله في صلاتهم و يستغفر لهم كل شيء حتى حيتان البحور و هوامها و سباع البر و أنعامها و مكان الأبرار الأخيار و مكان الأخيار الأبرار أقول روى في ف نحوا من ذلك عن النبي(ص)بيان يقال رمقته أي نظرت إليه أي ينظر الناس إلى أعمالهم ليقتدوا بهم و نور الأبصار أي أبصار القلوب و قوة الأبدان إذ بالعلم و اليقين تقوى الجوارح على العمل.
(1) هو عبد اللّه بن ميمون القداح المقدم ترجمته في ذيل الحديث الثاني.
(2) المراد به عليّ بن سيف بن عميرة و بأخيه هو الحسين بن سيف و بأبيه هو سيف بن عميرة.
و عميرة وزان سفينة. أما سيف فهو كوفيّ ثقة روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) وثقه ثقة علماء الرجال، و أمّا الحسين فقد أورده الشيخ و لم يذكره بمدح و لا ذمّ غير أن له كتابين يرويهما عنه الرجال، و أمّا على فقد ترجمه النجاشيّ و وثقه.