تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 192 من 626
صفحة
هذا المكان حمار بل يكفي وجودك و انتفاعك.
و يحتمل أن يكون اللام للاختصاص لا على محض المالكية بأن يكون لهذه البهيمة اختصاص بالرب تعالى كاختصاص بيته به تعالى مع عدم حاجته إليه و يكون جواب الملك أنه لا فائدة في مثل هذا الخلق حتى يخلق الله تعالى حمارا و ينسبه إلى مقدس جنابه تعالى كما في البيت فإن فيه حكما كثيرة.
و على التقادير لا بد إما من ارتكاب تكلف تام في الكلام أو التزام فساد بعض