إيضاح قال الفيروزآبادي هتك الستر و غيره يهتكه فانهتك و تهتك جذبه فقطعه من موضعه إلى شق منه جزءا فبدا ما وراءه و رجل منهتك و متهتك و مستهتك لا يبالي أن يهتك ستره انتهى و المتنسك المتعبد المجتهد في العبادة و صد الجاهل عن نسكه إما لأن الناس لما يرون من جهله لا يتبعونه على نسكه أو لأنه بجهله يبتدع في نسكه فيتبعه الناس في تلك البدعة فيصد الناس عما هو حقيقة تلك النسك.
تبيين السراب هو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنه ماء يسرب أي يجري و القيعة بمعنى القاع و هو الأرض المستوية و قيل جمعه كجار و جيرة و هو إشارة إلى ما ذكره الله تعالى في أعمال الكفار و عدم انتفاعهم بها حيث قال وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ (1)