بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 82 من 260

صفحة
[صفحة 74]

و كان أبي رضي الله عنه يروي عن جده محمد بن أحمد بن علي بن الصلت (قدس الله روحه) و يصف علمه و فضله و زهده و عبادته و كان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله و جلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي‏ (1) رضي الله عنه و بقي حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار و روى عنه فلما أظفرني الله تعالى ذكره بهذا الشيخ الذي هو من أهل هذا البيت الرفيع شكرت الله تعالى ذكره على ما يسر لي من لقائه و أكرمني به من إخائه و حباني‏ (2) به من وده و صفائه فبينا هو يحدثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارا من كبار الفلاسفة و المنطقيين كلاما في القائم(ع)قد حيره و شككه في أمره بطول غيبته و انقطاع أخباره فذكرت له فصولا في إثبات كونه و رويت له أخبارا في غيبته عن النبي و الأئمة (صلوات الله عليهم) سكنت إليها نفسه و زال بها عن قلبه ما كان دخل عليه من الشك و الارتياب و الشبهة و تلقى ما سمعه من الآثار الصحيحة بالسمع و الطاعة و القبول و التسليم و سألني أن أصنف في هذا المعنى كتابا فأجبته إلى ملتمسه و وعدته جمع ما ابتغى إذا سهل الله العود إلى مستقري و وطني بالري. فبينا أنا ذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهل و ولد و إخوان و نعمة إذ غلبني النوم فرأيت كأني بمكة أطوف حول

التالي ص 82/260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...