تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 83 من 260
صفحة
البيت الحرام و أنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه و أقبله و أقول أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة فأرى مولانا القائم صاحب الزمان (صلوات الله عليه) واقفا بباب الكعبة فأدنو منه على شغل قلب و تقسم فكر فعلم(ع)ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلمت عليه فرد علي السلام ثم قال لي لم لا تصنف كتابا في الغيبة تكفي ما قد همتك فقلت له يا ابن رسول الله قد صنفت في الغيبة أشياء فقال (صلوات الله عليه) ليس على ذلك السبيل آمرك أن تصنف و لكن صنف الآن كتابا في الغيبة و اذكر فيه غيبات الأنبياء ع.
____________
(1) ذكره النجاشيّ و الشيخ و العلامة و غيرهم في كتب رجالهم و صرحوا بوثاقته. قال النجاشيّ في(ص)150 عبد اللّه بن الصلت أبو طالب القمّيّ مولى بنى تيم اللات بن ثعلبة ثقة مسكون الى روايته روى عن الرضا (عليه السلام)، يعرف له كتاب التفسير، اخبرنى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن الصلت، عن أبيه.