تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 87 من 626
صفحة
و الشيخ مروج المذهب نور الدين حشره الله مع الأئمة الطاهرين حقوقه على الإيمان و أهله أكثر من أن يشكر على أقله و تصانيفه في نهاية الرزانة و المتانة.
و السيد الرشيد الشهيد التستري حشره الله مع الشهداء الأولين بذل الجهد في نصرة الدين المبين و دفع شبه المخالفين و كتبه معروفة لكن أخذنا أخبارها من مأخذها.
و الشيخ ابن داود في غاية الشهرة بين المتأخرين و بالغوا في مدحه في الإجازات و قل رجوعنا إلى كتبه.
و كذا رجال ابن الغضائري و هو إن كان الحسين فهو من أجلة الثقات و إن كان أحمد كما هو الظاهر فلا أعتمد عليه كثيرا و على أي حال فالاعتماد على هذا الكتاب يوجب رد أكثر أخبار الكتب المشهورة.