تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 223 من 770
صفحة
[صفحة 4] و في قوله هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ أي الذين يكفرون بالله و يفسدون في الأرض فإن هلك فيه مؤمن أو طفل فإنما يهلك محنة و يعوضه الله على ذلك أعواضا كثيرة يصغر ذلك في جنبها. (4)
و في قوله هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أي العارف بالله سبحانه العالم بدينه و الجاهل به و بدينه فجعل الأعمى مثلا للجاهل و البصير مثلا للعارف بالله و بنبيه و في تفسير أهل البيت(ع)هل يستوي من يعلم و من لا يعلم (5) و في قوله الَّذِينَ
____________
(1) مجمع البيان 4: 293- 294.
(2) في التفسير المطبوع: يريد: إن الذين لا يصغون إليك من هؤلاء الكفّار و لا يتدبرون فيما تقرؤه عليهم و تبينه لهم من الآيات و الحجج بمنزلة الموتى، فكما آيست أن تسمع الموتى كلامك إلى أن يبعثهم فكذلك فأيس من هؤلاء أن تستجيبوا لك، و تقديره: إنّما يستجيب المؤمن السامع للحق فاما الكافر فهو بمنزلة الميت فلا يجيب إلى أن يبعثه اللّه يوم القيامة فيلجئه إلى الايمان إه. و كثيرا ما يختصر المصنّف كلام المفسرين و ينقل معناه.