تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 246 من 770
صفحة
[صفحة 96]
يدفع كيدكم عني وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ أي الأصنام أو المشركين خُذِ الْعَفْوَ أي ما عفا و فضل من أموالهم أو العفو من أخلاق الناس و اقبل الميسور منها و قيل هو العفو في قبول العذر من المعتذر و ترك المؤاخذة بالإساءة وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ أي بالمعروف وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ أي أعرض عنهم عند قيام الحجة عليهم و الإياس من قبولهم و لا تقابلهم بالسفه.