تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 266 من 770
صفحة
[صفحة 2] . أَلا إِنَّهُمْ يعني الكفار و المنافقين يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ أي يطوونها على ما هم عليه من الكفر عن الحسن و قيل معناه يخفون صدورهم (1) لكيلا يسمعوا كتاب الله و ذكره و قيل يثنونها على عداوة النبي(ص)و قيل إنهم كانوا إذا قعدوا مجلسا على معاداة النبي(ص)و السعي في أمره بالفساد انضم بعضهم إلى بعض و ثنى بعضهم صدره إلى صدر بعض يتناجون لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أي ليخفوا ذلك من الله تعالى على القول الأخير و على الأقوال الأخر ليستروا ذلك عن النبي(ص)أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ أي يتغطون بثيابهم ثم يتفاوضون فيما كانوا يدبرونه على النبي(ص)و على المؤمنين و يكتمونه و قيل كني باستغشاء ثيابهم عن الليل لأنهم يتغطون بظلمته. (2)