تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 280 من 770
صفحة
[صفحة 110]
و قيل معناه أ فلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء الذين وصفهم الله بأنهم لا يؤمنون قارِعَةٌ أي نازلة و داهية تقرعهم من الحرب و الجدب و القتل و الأسر أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قيل إن التاء في تحل للتأنيث أي تَحُلُ تلك القارعة قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ فتجاورهم حتى تحصل لهم المخافة منها و قيل إن التاء للخطاب أي تَحُلُ أنت يا محمد بنفسك قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ يعني مكة حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ بفتح مكة و قيل أي بالإذن لك في قتالهم و قيل حتى يأتي يوم القيامة.