بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 281 من 554

صفحة
الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ‏ إِلَى جِنْسِ أَشَدِّ الْعَذَابِ يَتَفَاوَتُ ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ تَفَاوُتِ مَعَاصِيهِمْ وَ مَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ يَعْمَلُ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ (1) ثُمَّ وَصَفَهُمْ فَقَالَ تَعَالَى‏ أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ رَضُوا بِالدُّنْيَا وَ حُطَامِهَا بَدَلًا مِنْ نَعِيمِ الْجِنَانِ الْمُسْتَحَقِّ بِطَاعَاتِ اللَّهِ‏ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ‏ لَا يَنْصُرُهُمْ أَحَدٌ يَدْفَعُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ‏ (2).


9- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ الْآيَةَ قَالَ الْإِمَامُ(ع)ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى الْيَهُودَ فَقَالَ‏ وَ لَمَّا جاءَهُمْ‏ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْيَهُودَ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ وَ إِخْوَانَهُمْ مِنَ الْيَهُودِ جَاءَهُمْ‏ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ الْقُرْآنُ‏ مُصَدِّقٌ‏ ذَلِكَ الْكِتَابُ‏ لِما مَعَهُمْ‏ التَّوْرَاةِ (3) الَّتِي بُيِّنَ فِيهَا أَنَّ مُحَمَّداً الْأَمِينَ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَيَّدَ بِخَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَهُ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ‏ وَ كانُوا يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْيَهُودَ مِنْ قَبْلُ‏ ظُهُورِ مُحَمَّدٍ(ص)بِالرِّسَالَةِ يَسْتَفْتِحُونَ‏ يَسْأَلُونَ الْفَتْحَ وَ الظَّفَرَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ الْمُنَاوِينَ لَهُمْ‏ (4) وَ كَانَ اللَّهُ يَفْتَحُ لَهُمْ وَ يَنْصُرُهُمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَلَمَّا جاءَهُمْ‏ أَيْ هَؤُلَاءِ الْيَهُودَ ما

____________


(1) في المصدر: أى يعمل هؤلاء اليهود.

(2) تفسير الإمام: 136 و 137.

(3) في المصدر: لما معهم من التوراة.

(4) المناوين: المعادين.

التالي ص 281/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...