تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 290 من 770
صفحة
[صفحة 1] و قيل إنهم جبلة بن الأيهم و من تبعه من العرب تنصروا و لحقوا بالروم وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ أي دار الهلاك. (1)
و في قوله رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا أي في الآخرة إذا صار المسلمون إلى الجنة و الكفار إلى النار ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِ أي بالموت أو بعذاب الاستئصال إن لم يؤمنوا أو إلا بالرسالة وَ ما كانُوا إِذاً أي حين تنزل الملائكة مُنْظَرِينَ أي لا يمهلون ساعة.
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ أي القرآن وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ عن الزيادة و النقصان و التغيير و التحريف (2) و قيل نحفظه من كيد المشركين فلا يمكنهم إبطاله و لا يندرس و لا ينسى و قيل المعنى و إنا لمحمد حافظون.