تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 289 من 1163
صفحة
و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ أي بين اليهود و النصارى و قيل المراد بين أصناف النصارى خاصة لأهوائهم المختلفة في الدين و ذلك أن النسطورية (4) قالت إن عيسى ابن الله و اليعقوبية أن الله هو
____________
(1) المائدة: 116.
(2) الكهف: 22.
(3) التفسير الكبير 3: 346.
(4) النسطورية أو الناطرة: طائفة من المسيحيين ينتسبون إلى نسطوريوس بطربرك القسطنطنية المتولد في 428 من الميلاد، و قال الشهرستانى: هم أصحاب نسطور الحكيم الذي ظهر في زمان المأمون، و تصرف في الاناجيل بحكم رأيه، قال: إن اللّه تعالى واحد ذو أقانيم ثلاثة: