بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 307 من 554

صفحة
[صفحة 205]

69- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى‏ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ‏ قَالَ السُّلْطَانُ الْجَائِرُ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ‏ قَالَ السَّفِلَةُ وَ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ‏ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً قَالَ الْعَصَبِيَّةُ وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ‏ قَالَ سُوءُ الْجِوَارِ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى‏ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ‏ قَالَ هُوَ الدَّجَّالُ وَ الصَّيْحَةُ (1) أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ‏ وَ هُوَ الْخَسْفُ‏ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ هُوَ اخْتِلَافٌ فِي الدِّينِ وَ طَعْنُ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ‏ وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ‏ وَ هُوَ أَنْ يَقْتُلَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ كُلُّ هَذَا فِي أَهْلِ الْقِبْلَةِ يَقُولُ اللَّهُ‏ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ‏ وَ هُمْ قُرَيْشٌ قَوْلُهُ‏ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ يَقُولُ لِكُلِّ نَبَإٍ حَقِيقَةٌ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ وَ قَوْلُهُ‏ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ‏ أَيْ كَيْ يفقهون [يَفْقَهُوا قَوْلُهُ‏ وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ الْحَقُ‏ يَعْنِي الْقُرْآنَ كَذَّبَتْ بِهِ قُرَيْشٌ قَوْلُهُ‏ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ لِكُلِّ خَبَرٍ وَقْتٌ قَوْلُهُ‏ وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا يَعْنِي الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ وَ يَسْتَهْزِءُونَ بِهِ قَوْلُهُ‏ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ‏ أَيْ خَدَعَتْهُ قَوْلُهُ‏ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا يَعْنِي ارْجِعْ إِلَيْنَا وَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ إِبْلِيسَ‏ (2).


70- شي، تفسير العياشي عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا قَالَ الْكَلَامُ فِي اللَّهِ وَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ‏ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ‏ قَالَ مِنْهُ الْقَصَّاصُ‏ (3).

بيان قوله منه القصاص أي ناقلو القصص و الأكاذيب و المراد علماء المخالفين و رواتهم.

71- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ‏ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏ قَالَ لَمْ يَبْلُغُوا مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ أَنْ يَصِفُوهُ بِصِفَتِهِ‏ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى‏ بَشَرٍ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ هُمْ قُرَيْشٌ وَ الْيَهُودُ فَرَدَّ

____________


(1) هكذا في المطبوع، و في نسخة: هو الدجال، و الظاهر على ما في المصدر و نسخ من الكتاب هو مصحف الدخان، و هو هكذا: قال: هو الدخان و الصيحة.

(2) تفسير القمّيّ: 192 و 193.

(3) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.

التالي ص 307/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...