تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 467 من 1163
صفحة
عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً كفر آخر تضمنه مقالهم شنع به عليهم و هو جعلهم أكمل العباد و أكرمهم على الله أنقصهم رأيا و أخسهم صنفا أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ أ حضروا خلق الله إياهم فشاهدوهم إناثا فإن ذلك مما يعلم بالمشاهدة. (1)
كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ أي من قبل القرآن قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ أي أ تتبعون آباءكم و لو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم و هو حكاية أمر ماض أوحي إلى النذير أو خطاب لرسول الله(ص)و يؤيد الأول أنه قرأ ابن عامر و حفص قال و قوله قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ أي و إن كان أهدى إقناطا للنذير من أن ينظروا و يتفكروا فيه بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ المعاصرين للرسول من قريش وَ آباءَهُمْ بالمد في العمر و النعمة فاغتروا بذلك و انهمكوا في الشهوات. (2)