تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة القارئ 197 من 446 · الصفحة الأصلية 203
صفحة
[صفحة 203]
الطاعات، أو لا نقول ما يوجب الإثم.
قوله: «لعزّ»: متعلّق ب [قوله:] «البكاء» و «أن يعود» بدل اشتمال له: أي نبكي لتبدّل عزّ هذا السلطان ذلا.
قوله: «أكيل»: الأكيل يكون بمعنى المأكول، و بمعنى الأكل. و المراد هنا الثاني: أي نبكي لتبدّل هذا السلطان الحقّ بسلطنة الجور فيكون أكلا للدين و الدنيا.
و في بعض النسخ: «لعن اللّه هذا الشيطان» فلا يكون مرجع الإشارة سلطنته (عليه السلام)، بل جنسها الشامل للباطل أيضا: أي لعن اللّه السلطنة التي لا تكون صاحبها.
و يحتمل أن يكون اللعن مستعملا في أصل معناه لغة، و هو الإبعاد: أي أبعد اللّه هذا السلطان عن أن يعود ذليلا. و لا يخفى بعده.
قوله: «و لا نرى لك خلفا»: أي من بين السلاطين لخروج السلطنة عن أهل البيت [(عليهم السلام)].