تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 217 من 1189
صفحة
[صفحة 217]
الطلب لذلك و النهي عن الإياس لجواز حصول الشرائط.
و قيل [في تفسير قوله (عليه السلام):] «و لا تيأسوا من مدبر»: أي إذا ذهب من بينكم إمام و خلّفه إمام آخر فاضطرب أمره، فلا تشكوا فيهم، فإنّ المضطرب الأمر سينتظم أموره. و حينئذ يكون قوله (عليه السلام) «ألا إنّ مثل آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله)» كالبيان لهذا.
[قوله (عليه السلام):] «إذا خوى نجم»: أي مال للمغيب. و الصّنائع: جمع صنيعة و هي الإحسان: أي لا تيأسوا عسى أن يأتي اللّه بالفرج عن قريب و المتحقّق الوقوع قريب و إن كان بعيدا.
و يمكن أن يكون [أراد] إراءة المخاطبين ما يأملون في الرجعة.