تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 228 من 1189
صفحة
[صفحة 228]
و أصابني على فترة: أي في حال سكون و تقليل من العبادات و المجاهدات.
و الكفرة: المرّة من الكفرات. و المعشر: الجماعة. و الغرض: الهدف. و سكرات النعمة: ما تحدثه النعم عند أربابها من الغفلة المشابهة للسكر. و البوائق:
الدواهي. و التّثبّت: التوقّف و ترك اقتحام الأمر. و القتام- بالفتح-: الغبار.
و العشو: ركوب الأمر على غير بيان و وضوح. و يروى «و تبيّنوا» كما قرئ في الآية.
و كنّى (عليه السلام) عن ظهور المستور المخفي منها بقوله: «عند طلوع جنينها و ظهور كمينها». و الجنين: الولد ما دام في البطن. و الكمين: الجماعة المختفية في الحرب. و المدار مصدر و المكان بعيد. و «انتصاب قطبها و مدار رحاها»: كنايتان عن انتظام أمرها. و المدرجة: المذهب و المسلك: أي إنّها تكون ابتداء يسيرة ثم تصير كثيرة. و الشبّاب- بالكسر-: نشاط الفرس و رفع يديه جميعا. و في بعض النسخ [ذكره] بالفتح. و السّلم: الحجارة أي أربابها يمرحون في أوّل الأمر كما يمرح الغلام، ثمّ يؤول إلى أن يعقب فيهم أو في الإسلام آثار كآثار الحجارة في الأبدان، فيحتمل أن يكون [هذا] كالتفسير لسابقه، أو يكون المراد أنّها في الدنيا كنشاط الغلام و ما أعقبها في الآخرة كآثار السلام.