تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 245 من 1189
صفحة
[صفحة 245]
التي تكون فيها الأمتعة و غيرها، واحدها عكم بالكسر، و منه حديث عليّ (عليه السلام): «نفاضة كنفاضة العكم». انتهى. و المراد بها ما يبقى في العدل بعد التخلية من غبار أو بقيّة زاد لا يعبأ بها فتنفض.
و عركه- كنصره-: دلكه و حكّه. و الأديم: الجلد أو المدبوغ منه. و داس الرجل الحنطة: دقّها ليخرج الحبّ من السنبل. و الحصيد: الزرع المقطوع.
و استخلصه لنفسه: أي استخصّه. و الغرض تخصيص المؤمن بالقتل و الأذى.
و البطينة: السمينة. و الهزيل ضدّ السمين.
قوله (عليه السلام): «أين تذهب بكم»: الباء في الموضعين للتعدية.
و المذاهب: الطرق و العقائد و إسناد الإذهاب إليها على التجوّز للمبالغة.
و تاه يتيه تيها- بالفتح و الكسر-: أي تحيّر و ضلّ. و الغيهب: الظلمة و الشديد السواد من الليل. و الكواذب: الأماني الباطلة و الأوهام الفاسدة.
قوله [(عليه السلام):] «و من أين تؤتون» على بناء المجهول: أي من أيّ جهة و طريق يأتيكم من يضلّكم من الشياطين أو تلك الأمراض! «و أنّى تؤفكون»: أي أنّى تصرفون عن قصد السبيل! و أين تذهبون! قوله (عليه السلام): «ف لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ»: أي لكلّ أمد و وقت حكم مكتوب على العباد. و الإياب- بالكسر-: الرجوع.
قيل: هذا الكلام منقطع عمّا قبله. و قيل: تهديد بالإشارة إلى قرب الموت، و أنّهم بمعرض أن يأخذهم على غفلتهم.
و الرّبّاني: منسوب إلى الربّ، و فسر بالمتألّه العارف باللّه، أو الذي يطلب بعلمه وجه اللّه، أو العالم المعلّم، و المراد: نفسه (عليه السلام). و إحضار القلب:
الإقبال التامّ إلى كلامه و مواعظه.
قوله (عليه السلام): «إن هتف بكم» بكسر الهمزة و في بعض النسخ