بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 400 من 1189

صفحة
[صفحة 400]

بيان: الأسمر: الرمح. و الخطّ: موضع باليمامة تنسب إليه الرماح؛ لأنّها تحمل من بلاد الهند. فتقوّم به. و اللدن: اللّين من كلّ شي‏ء، و غراب الفأس- بالكسر-: حدّها.

قوله (عليه السلام): «أن لا يعابا»: أي لئلّا: يعاب. و النهاب: جمع النهب.


«و لا ينحون» بالحاء المهملة: أي لا يقصدون. و التهدّد: التخويف. و صلى الكافر النار: قاسى حرّها. و صلى النار: دخل فيها. و صليت الرجل نارا: إذا أدخلته النار.


10- وَ مِنْهَا: مُخَاطِباً لَهُ أَيْضاً:

أَنَا عَلِيٌّ وَ أَعْلَى النَّاسِ فِي النَّسَبِ* * * بَعْدَ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى الْعَرَبِيِ‏


قُلْ لِلَّذِي غَرَّهُ مِنِّي مُلَاطَفَةٌ* * * مَنْ ذَا يُخَلِّصُ أَوْرَاقاً مِنَ الذَّهَبِ‏


هَبَّتْ عَلَيْكَ رِيَاحُ الْمَوْتِ سَافِيَةً* * * فَاسْتَبِقْنِي بَعْدَهَا لِلْوَيْلِ وَ الْحَرَبِ‏


.


بيان: روي أنّه (عليه السلام) أنشد تلك الأبيات بعد انقضاء المحرّم [من العام:

37] و إرادة الشروع ثانيا في القتال.


قوله (عليه السلام): «قل للذي»: أي قل للذي يحبّني للطفي: لا تتوقّع من أهل الزمان أن يعرفوا فضلي، فإنّ النّاس لا يميّزون بين أوراق الفضّة و دنانير الذهب.


أو المعنى قل لمعاوية الذي غرّه منّي ملاطفة بتأخير الحرب في المحرّم، إنّي لا أترك الحرب حتّى أميّز بين المؤمن و المنافق.


و سفت الريح التراب: ذرّته. و حربه حربا- كطلبه طلبا- سلب ماله.


التالي ص 400/1189 — الأصلية 400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...