بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 408 من 1189

صفحة
[صفحة 408]

قَرِّبِي ذَا الْفَقَارِ فَاطِمُ مِنِّي* * * فَأَخِي السَّيْفُ كُلَّ يَوْمِ هِيَاجٍ‏


قَرِّبِي الصَّارِمَ الْحُسَامَ فَإِنِّي* * * رَاكِبٌ فِي الرِّجَالِ نَحْوَ الْهِيَاجِ‏


وَرَدَ الْيَوْمَ نَاصِحاً يُنْذِرُ النَّاسَ* * * جُيُوشٌ كَالْبَحْرِ ذِي الْأَمْوَاجِ‏


وَرَدُوا مُسْرِعِينَ يَبْغُونَ قَتْلِي* * * وَ أَبِيكَ الْمَحْبُوِّ بِالْمِعْرَاجِ‏


وَ خَرَابَ الْأَوْطَانِ وَ قَتْلَ النَّاسِ* * * وَ كُلٌّ إِذَا أَصْبَحَ لَاجِي‏


سَوْفَ أُرْضِي الْمَلِيكَ بِالضَّرْبِ مَا عِشْتُ* * * إِلَى أَنْ أَنَالَ مَا أَنَا رَاجٍ‏


مِنْ ظُهُورِ الْإِسْلَامِ أَوْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ* * * شَهِيداً مِنْ شَاخِبِ الْأَوْدَاجِ‏


.


بيان: يوم الهياج- بالكسر-: يوم القتال. و الصارم بكسر الراء و الحسام- بالضم-: السيف القاطع.

و قال الشارح: الهياج: جمع الهائج، و هو الفحل يشتهي الضراب.


و [قوله:] «ناصحا» مفعول [لقوله:] «ورد» و الواو في قوله: «و أبيك» للقسم أو عطف على ضمير المتكلّم في [قوله:] «قتلي» على مذهب من جوّزه. و «خراب» معطوف على «قتلي» [قوله‏]: «أصبح لاج»: أي ملتجئا إليّ. و الشخب: السيّلان.


و الودجان: عرقان في العنق. و «من» بيانيّة أو ابتدائية و لا يخفى توجيهها على اللبيب.


20- وَ مِنْهَا فِي الشَّكْوَى [مِمَّنْ يَتَظَاهَرُ بِالْخُلَّةِ وَ يُبْطِنُ الْخِلَافَ:]

كُلُّ خَلِيلٍ لِي خَالَلْتُهُ* * * لَا تَرَكَ اللَّهُ لَهُ وَاضِحَةً


فَكُلُّهُمْ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ* * * مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ


.


بيان: الواضحة: الأسنان التي تبدو عن الضّحك.

التالي ص 408/1189 — الأصلية 408 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...