بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 415 من 458

صفحة
[صفحة 412]

بيان: الإعوار: الريبة. و مكان معور: [أي‏] يخاف فيه القطع. و العورة: كلّما يستحى منه. و بنيات الطريق: الطرق الصغيرة المنشعبة من الجادّة.

30- وَ مِنْهَا فِي [بَيَانِ‏] حُسْنِ خُلُقِهِ (عليه السلام)‏:

أُرِيدُ بَذَاكُمْ أَنْ يَهُشُّوا لِطَلْعَتِي* * * وَ أَنْ يُكْثِرُوا بَعْدِي الدُّعَاءَ عَلَى قَبْرِي‏


وَ أَنْ يَمْنَحُونِي فِي الْمَجَالِسِ وُدَّهُمْ* * * وَ إِنْ كُنْتُ عَنْهُمْ غَائِباً أَحْسَنُوا ذِكْرِي‏


.


بيان: بذاكم: أي بالمزاح. و الهشاشة: الارتياح و الخفّة للمعروف. و الطّلعة:

الرؤية.


31- وَ مِنْهَا فِي ذَمِّ بَعْضِ أَهْلِ زَمَانِهِ (عليه السلام)‏:

مَا فِيكَ خَيْرٌ وَ لَا مَيْرٌ يُعَدِّلُهُ* * * قَضَيْتَ مِنْكَ لِبَانَاتِي وَ أَوْطَارِي‏


فَإِنْ بَقِيتَ فَلَا تُرْجَى لِمَكْرُمَةٍ* * * وَ إِنْ هَلَكْتَ فَمَذْمُوماً إِلَى النَّارِ


.


بيان: قال الجوهري: الميرة: الطعام يمتاره الإنسان. و قد مار أهله يميرهم ميرا. و منه قولهم: ما عندهم خير و لا مير. و اللبانة و الوطر: الحاجة.

32- وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِبَعْضِ أَزْوَاجِهِ (عليه السلام)‏:

إِلَى كَمْ يَكُونُ الْعَذْلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ* * * لِمَا لَا تَمَلِّينَ الْقَطِيعَةَ وَ الْهَجْرَا


رُوَيْدَكِ إِنَّ الدَّهْرَ فِيهِ كِفَايَةٌ* * * لِتَفْرِيقِ ذَاتِ الْبَيْتِ فَانْتَظِرِي الدَّهْرَا


.


التالي ص 415/458 — الأصلية 412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...