بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 70 من 1189

صفحة
[صفحة 70]

تذكر.


قوله (عليه السلام): «ذرفت» بتشديد الراء أي: زدت.


[933] (1)-نَهْجٌ: وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عليه السلام):أَيُّهَا النَّاسُ! الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ، وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ. تَقُولُونَ فِي الْمَجَالِسِ: كَيْتَ وَ كَيْتَ، فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيَادِ.


مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ. أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ. لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ، وَ لَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ.


أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ! وَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ! الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ [فَقَدْ] فَازَ [- وَ اللَّهِ-] بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ.


أَصْبَحْتُ- وَ اللَّهِ- لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ، وَ لَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ، وَ لَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ.


مَا بَالُكُمْ؟ مَا دَوَاؤُكُمْ؟ مَا طِبُّكُمْ؟ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ. أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ؟


وَ غَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ؟ وَ طَمَعاً فِي غَيْرِ حَقٍّ!.


[934] (2)-شَا: [وَ] مِنْ كَلَامِهِ (عليه السلام) فِي اسْتِبْطَاءِ مَنْ قَعَدَ عَنْ نُصْرَتِهِ‏:


أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ [وَ سَاقَ الْخُطْبَةَ الشَّرِيفَةَ] إِلَى قَوْلِهِ وَ فِعْلُكُمْ‏


____________


(1) [933]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي الْمُخْتَارِ: (29) مِنْ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

التالي ص 70/1189 — الأصلية 70 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...