الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 76 من 457
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 79]
و المشرفيّة بفتح الميم و الراء: سيوف منسوبة إلى مشارف اليمن. و فراش الهام: العظام الرقيقة تلي القحف. و طاح يطيح أي: سقط. و أوزعه بالشّيء:
أغراه. و سكع- كمنع و فرح-: مشى مشيا متعسفا لا يدري أين يأخذ من بلاد اللّه و تحيّر كتسكّع.
[قوله (عليه السلام):] «كيلا تجهلوا»: أي [كي لا] تبقوا على الجهالة.
[936- 937] (1)* * * نَهْجٌ: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام) فِي ذَمِّ أَصْحَابِهِ:
كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ، وَ الثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ، كُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِبٍ، تَهَتَّكَتْ مِنْ أُخْرَى. أَ كُلَّمَا أَظَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ، أَغْلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَابَهُ، وَ انْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّةِ فِي جُحْرِهَا، وَ الضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا، الذَّلِيلُ وَ اللَّهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ.
إِنَّكُمْ وَ اللَّهِ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ، قَلِيلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ. وَ إِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ وَ يُقِيمُ أَوَدَكُمْ، وَ لَكِنِّي لَا أَرَى إِصْلَاحَكُمْ بِإِفْسَادِ نَفْسِي، أَضْرَعَ اللَّهُ خُدُودَكُمْ، وَ أَتْعَسَ جُدُودَكُمْ، لَا تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ، وَ لَا تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبْطَالِكُمُ الْحَقَّ.
وَ قَالَ (عليه السلام) فِي سُحْرَةِ الْيَوْمِ الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ: مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَ أَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ. فَقَالَ: «ادْعُ عَلَيْهِمْ». فَقُلْتُ: أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً لِي مِنْهُمْ، وَ أَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي.
قال السيّد [الرضيّ] رضي اللّه عنه: يعني (عليه السلام) ب «الأود»:
الاعوجاج، و ب «اللدد»: الخصام. و هذا من أفصح الكلام.
إيضاح: البكار بالكسر، جمع بكر بالفتح، و هو الفتي من الإبل.
____________
(1) [936- 937] رَوَاهُمَا الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ فِي الْمُخْتَارِ: (66) وَ تَالِيهِ مِنْ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.
التالي
ص 76/457
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...