توضيح: [قوله (عليه السلام):] «على ما قضى من أمر» قيل: الأمر أعمّ من أن يكون فعلا، و لمّا كان القدر هو تفصيل القضاء و إيجاد الأشياء على وفقه، قال: «و قدّر من فعل». و الابتلاء: الامتحان. و أمهله أي رفق به و أخّره.
و في بعض النسخ: « [إن] أهملتم» أي تركتم، «خضتم»: أي في الضلالة و الأهواء الباطلة. [و] «خرتم» بالخاء من الخور: بمعنى الضّعف. أو من خوار الثّور بمعنى الصياح. و يروى [ «جرتم»] بالجيم، أي: عدلتم عن الحقّ أو عن الحرب فرارا.
قوله (عليه السلام): «أجئتم»: قال ابن أبي الحديد: بالهمزة الساكنة بعد الجيم المكسورة، أي: ألجئتم قال تعالى: «فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ» و في بعض النسخ:
«أجبتم» على بناء المعلوم بالباء.
و المشاقّة: المقاطعة و المصارمة. و النكوص: الرجوع إلى ما وراء.
قوله (عليه السلام): «لا أبا لغيركم» قال ابن ميثم: أصله لا أب و الألف مزيدة، إمّا لاستثقال توالي أربع حركات، أو لأنّهم قصدوا الإضافة و أتوا باللّام للتأكيد. و في الدعاء بالذلّ لغيرهم نوع تلطّف لهم.