بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 175 / داخلي 177 من 449

[صفحة 175]

أوصي بنصر النبي الخير مشهده.* * * عليا ابني و شيخ القوم عباسا.


و حمزة الأسد الحامي حقيقته.* * * و جعفرا أن يذودوا دونه الناسا.


كونوا فدى لكم أمي و ما ولدت.* * * في نصر أحمد دون الناس أتراسا.


فأقر للنبي ص بالنبوة عند الاحتضار (1)و اعترف له بالرسالة قبل مماته و هذا يزيل الريب‏ (2)في إيمانه بالله عز و جل و برسوله ص و تصديقه له و إسلامه‏ (3)و منه قوله رحمه الله المشهور عنه بين أهل المعرفة و أنت إذا التمسته وجدته في غير موضع من المصنفات و قد ذكره الحسن بن بشر الآمدي في كتاب ملح القبائل‏


ترجون أن نسخى بقتل محمد (4).* * * و لم تختضب سن العوالي من الدم.


كذبتم و رب البيت حتى تفلقوا (5).* * * جماجم تلقى بالحطيم و زمزم.


و تقطع أرحام و تنسى حليلة.* * * حليلا و يغشى محرم بعد محرم. (6)


و ينهض قوم في الحديد إليكم. (7)* * * يذودون عن أحسابهم كل مجرم.


على ما أتى من بغيكم و ضلالكم.* * * و غشيانكم في أمرنا كل مأثم.


بظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى.* * * و أمر أتى من عند ذي العرش مبرم.


فلا تحسبونا مسلميه و مثله.* * * إذا كان في قوم فليس بمسلم‏


. فهذي معاذير مقدمة لكم‏ (8)* * * لئلا يكون الحرب قبل التقدم.


و هذا أيضا صريح في الإقرار بنبوة رسول الله ص كالذي قبله على ما بيناه و قد قال في قصيدته اللامية ما تدل على ما وصفناه في إخلاصه في النصرة حيث يقول‏


____________

(1) في المصدر: عند احتضاره.

(2) في المصدر: و هذا امر يزيل الريب اه.

(3) في المصدر: و بتصديقه و باسلامه.

(4) في المصدر: أ ترجون اه.

(5) كذا في (ك) و في غيره من نسخ الكتاب «حتى تعرفوا» و في المصدر حتّى تفرقوا راجع ص 159.

(6) قد سقط هذا البيت من المصدر.

(7) في المصدر: فى الحديث. و هو سهو.

(8) في المصدر: و تقدمة لكم.

التالي الأصلية 175داخلي 177/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...