بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 28 من 449

[صفحة 27]

يَا مُحَمَّدُ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى شَمْعُونَ الصَّفَا وَصِيَّ عِيسَى بِشَمْعُونَ- وَ نَجَا شَمْعُونُ بِعِيسَى وَ نَجَا عِيسَى بِاللَّهِ- يَا مُحَمَّدُ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً وَزِيرَكَ فِي حَيَاتِكَ- وَ وَصِيَّكَ عِنْدَ وَفَاتِكَ بِعَلِيٍّ- وَ نَجَا عَلِيٌّ بِكَ وَ نَجَوْتَ أَنْتَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ سَيِّدَ الْأَنْبِيَاءِ- وَ جَعَلَ عَلِيّاً سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ وَ خَيْرَهُمْ- وَ جَعَلَ الْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِكُمَا إِلَى أَنْ يَرِثَ‏ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها- فَسَجَدَ عَلِيٌّ(ع)وَ جَعَلَ يُقَبِّلُ الْأَرْضَ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى- وَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ- وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع)أَشْبَاحاً يُسَبِّحُونَهُ- وَ يُمَجِّدُونَهُ وَ يُهَلِّلُونَهُ بَيْنَ يَدَيْ عَرْشِهِ- قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ آلَافِ عَامٍ- فَجَعَلَهُمْ نُوراً يَنْقُلُهُمْ فِي ظُهُورِ الْأَخْيَارِ مِنَ الرِّجَالِ- وَ أَرْحَامِ الْخَيْرَاتِ الْمُطَهَّرَاتِ- وَ الْمُهَذَّبَاتِ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ عَصْرٍ إِلَى عَصْرٍ- فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُبَيِّنَ لَنَا فَضْلَهُمْ- وَ يُعَرِّفَنَا مَنْزِلَتَهُمْ وَ يُوجِبَ عَلَيْنَا حَقَّهُمْ- أَخَذَ ذَلِكَ النُّورَ فَقَسَمَهُ قِسْمَيْنِ- جَعَلَ قِسْماً فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَكَانَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُ الْمُرْسَلِينَ- وَ جَعَلَ فِيهِ النُّبُوَّةَ وَ جَعَلَ الْقِسْمَ الثَّانِيَ فِي عَبْدِ مَنَافٍ- وَ هُوَ أَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ- فَكَانَ مِنْهُ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ- وَ جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِيَّهُ وَ وَصِيَّهُ وَ خَلِيفَتَهُ وَ زَوْجَ ابْنَتِهِ- وَ قَاضِيَ دَيْنِهِ وَ كَاشِفَ كُرْبَتِهِ وَ مُنْجِزَ وَعْدِهِ وَ نَاصِرَ دِينِهِ‏ (1).


توضيح قال الجوهري السرر واحد أسرار الكهف و الجبهة و هي خطوطها و جمع الجمع أسارير و في الحديث تبرق أسارير وجهه‏ (2).


23- يج، الخرائج و الجرائح مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ عَنِ الْحَمَّامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدَانَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏

____________

(1) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 51- 53. و لا يخفى ان المصنّف (قدّس سرّه) قد عيّن رمز «شف» عند تعيين الرموز في اول الكتاب لكشف اليقين، و هو من تأليفات العلامة (رحمه اللّه) و لا توجد الروايات التي نقلها مرموزا بهذا الرمز فيه، بل هي موجودة في كتاب «اليقين في إمرة أمير المؤمنين» من تأليفات السيّد ابن طاوس (قدّس سرّه)، فالظاهر وقوع سهو منه أو من الناسخين كما لا يخفى.

(2) الصحاح ج 2 ص 683 و في الهامش: السر بالضم و الكسر و كذلك السرار كله بطن الكف، و الوجه، و الجبهة، و الجمع أسرة و أسرار.

التالي الأصلية 27داخلي 28/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...