أقول: الظاهر أنه إلى هنا من الرواية لأنه رحمه الله قال بعد ذلك فهذا الحديث مروي عن الإمام أبي جعفر الباقر(ع)فلقد بين حال أبي طالب فيه أحسن تبيين و نبه على إيمانه أجل تنبيه و لقد كان هذا الحديث كافيا (3) في معرفة إيمان أبي طالب أسكنه الله جنته (4) لمن كان منصفا لبيبا عاقلا أديبا و قَدْ كُنْتُ سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِنَا الْعُلَمَاءِ مُذَاكَرَةً يَرْوُونَ
(5) أقول: ما بين العلامتين لا يوجد في (ت) و الظاهر أن ذلك ملحق بالكتاب في طبعة (ك) فان الاستظهار بأنّه «إلى هنا من الرواية» على غير محله و المؤلّف قده أجل شأنا من أن يلتبس عليه متن الحديث بغيره أ لا ترى العبارات و الاستدلالات فيها خصوصا قوله: «فحسبك ان كنت منصفا» تنادى صريحا بأنها ليست رواية بل من كلام الرواة المتكلّمين؟! (ب).