بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 191 من 513

صفحة
[صفحة 154]

الدواب و يذللها قوله فإني و الضوابح في النهاية في حديث أبي طالب يمدح النبي ص‏


فإني و الضوابح كل يوم.* * * و ما تتلو السفافرة الشهور.


الضوابح جمع ضابح يقال ضبح أي صاح يريد القسم بمن يرفع صوته بالقراءة و هو جمع شاذ في صفة الآدمي كفوارس‏ (1) و السفافرة أصحاب الأسفار و هي الكتب‏ (2) و الشهور أي العلماء واحدهم شهر كذا قال الهروي و الفهر بالكسر أبو قبيلة من قريش و نوط القلب و نياطه عرق نيط به القلب ينتحون أي يقصدون على دماء بدن كأنه ألزم على نفسه دماء البدن و أقسم بها إن لم يكن ما يقوله و العاطلات الحسان أو بلا قلائد و أرسان أو الطويلة الأعناق و المقسم عليه أنه لو هدرت دماء بسببكم لقام الضاربون السيوف بكل ناحية بأيديهم مهندة أي سيوف مشحذة تمور أي تضطرب و تتحرك حين تحزمه أي تشده و الضمير للنبي ص و لا يبعد أن يكون بالياء و يقال راداه أي راوده و داراه و عن القوم رمى عنهم بالحجارة أو هو من الردي الهلاك أن تغور به الغرور أي يذهب به إلى الغور أصحاب الغارة و له معان أخر مناسبة و الزئر و الزئير صوت الأسد من صدره عند غضبه و المجلجل‏ (3) السيد القوي و الجري‏ء الدفاع المنطيق و الجلجلة شدة الصوت و كان الصدوق بالضم جمع صادق أي في الحرب و الزهاء العدد الكثير و كأنه كناية عن تراكمهم و اجتماعهم و يحتمل التصحيف و شظى القوم خلاف صميمهم و هم الأتباع و الدخلاء عليهم و البادرة الحدة عند الغضب تدهدهت تدحرجت و ما حلت الواو للقسم و ما بمعنى من و المراد به الرب تعالى و الداهية الدهياء البلية العظيمة أو سالت أو بمعنى إلى أن أو إلا أن لك الله الغداة أي الله حافظك في هذه الغداة و يحفظك عهد عمك تجنبه الأصل تتجنبه و الأريحي الواسع الخلق و المعضاد الكثير الإعانة يصور أي يصوت كناية عن‏


____________


(1) النهاية 3: 11.

(2) النهاية 2: 166 و فيه نقل الشعر هكذا: «و ما تتلو السفاسرة الشهور» و قد أشرنا قبيل هذا أنّه الصحيح.

(3) في (ك): و الجلجل لكنه سهو و الصحيح كما أثبتناه، راجع القاموس 3: 350.

التالي ص 191/513 — الأصلية 154 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...