بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 190 من 2685

صفحة
[صفحة 190]

فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ص إِلَى الْمَسْجِدِ- فَرَأَى سَائِلًا فَقَالَ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً- قَالَ نَعَمْ خَاتَمَ فِضَّةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ خَاتَمَ ذَهَبٍ- قَالَ مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ أَعْطَانِيهِ هَذَا الرَّاكِعُ.


كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ، أَنَّهُ لَمَّا سَأَلَ السَّائِلُ- وَضَعَهَا عَلَى ظَهْرِهِ إِشَارَةً إِلَيْهِ أَنْ يَنْزِعَهَا- فَمَدَّ السَّائِلُ يَدَهُ وَ نَزَعَ الْخَاتَمَ مِنْ يَدِهِ وَ دَعَا لَهُ- فَبَاهَى اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَتَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ- مَلَائِكَتِي أَ مَا تَرَوْنَ عَبْدِي جَسَدُهُ فِي عِبَادَتِي- وَ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ عِنْدِي وَ هُوَ يَتَصَدَّقُ بِمَالِهِ طَلَباً لِرِضَايَ- أُشْهِدُكُمْ أَنِّي رَضِيتُ عَنْهُ وَ عَنْ خَلَفِهِ- يَعْنِي ذُرِّيَّتَهُ وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِالْآيَةِ.


وَ فِي الْمِصْبَاحِ‏ (1)، تَصَدَّقَ بِهِ يَوْمَ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ- وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ- وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ فِي نَافِلَةِ الظُّهْرِ.


أسباب النزول، عن الواحدي‏ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ‏- يعني يحب الله‏ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني عَلِيّاً- فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ‏ يعني شيعة الله و رسوله و وليه- هُمُ الْغالِبُونَ‏ يعني هم العالون‏ (2) على جميع العباد- فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه- و كذلك في الآية الثانية و في الحساب، إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏- وزنه محمد المصطفى رسول الله ص و بعده- المرتضى علي بن أبي طالب و عترته- و عدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف و خمسمائة و ثمانون‏ (3).


التالي ص 190/2685 — الأصلية 190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...