بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 2461 من 2685

صفحة
[صفحة 4]

2- كشف، كشف الغمة قَالَ الْخَطِيبُ أَبُو الْمُؤَيَّدِ الْخُوارَزْمِيُ‏ (1) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ- ضَخْمَ الْبَطْنِ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ و ذكر ابن مندة: أنه كان شديد الأدمة ثقيل العينين عظيمهما- ذا بطن و هو إلى القصر أقرب- أبيض الرأس و اللحية: و زاد محمد بن حبيب البغدادي صاحب المحبر الكبير في صفاته: آدم اللون حسن الوجه ضخم الكراديس- و اشتهر(ع)بالأنزع البطين.

- أما في الصورة فيقال رجل أنزع بين النزع- و هو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته- و موضعه النزعة و هما النزعتان- و لا يقال لامرأة نزعاء و لكن زعراء- و البطين الكبير البطن- و أما المعنى فإن نفسه نزعت- يقال نزع إلى أهله ينزع نزاعا اشتاق- و نزع عن الأمور نزوعا انتهى عنها (2)- عن ارتكاب الشهوات فاجتنبها- و نزعت إلى اجتناب السيئات فسد عليها مذهبها (3)- و نزعت إلى اكتساب الطاعات فأدركها حين طلبها- و نزعت إلى استصحاب الحسنات فارتدى بها و تجلببها- و امتلأ علما فلقب بالبطين- و أظهر بعضا و أبطن بعضا- حسبما اقتضاه علمه الذي عرف به الحق اليقين- أما ما ظهر من علومه فأشهر من الصباح- و أسير في الآفاق من سرى الرياح- و أما ما بطن‏


التالي ص 2461/2685 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...