بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 2462 من 2685

صفحة
[صفحة 4]
- فقد قال‏ بل اندمجتُ على مكنونِ علم- لو بُحتُ به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطويِّ البعيدة (4)


.


____________


(1) هو الحافظ أبو المؤيد و أبو محمّد موفق بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيد المكى الحنفيّ المعروف بأخطب خوارزم، كان فقيها غريز العلم حافظا طائل الشهرة، محدثا كثير الطرق خطيبا متمكنا في العربية، خبيرا على السيرة و التاريخ، له خطب و شعر مدون، و له تآليف جمة ممتعة.

(2) أقول: ما بين العلامتين اما جملة معترضة و اما تعليقة كانت في الهامش فأثبتها النسّاخ في المتن (ب).

(3) في المصدر و في (ت) فسد عليه مذهبها. و في (عمرو) فشد عليها مذهبهما (فسد عليه خ ل).

(4) في هامش المصدر و (ك): اندمج: إذا دخل في الشي‏ء و استتر فيه. و الارشية: الحبال واحدها رشاه. و الطوى: البئر المطوية. و قد نظم بعض الشعراء هذا المعنى فقال:

من كان قد عرفته مدية دهره* * * و مرت له اخلاف سم منقع‏


فليعتصم بعرى الدعاء و يبتهل* * * بامامه الهادى البطين الانزع‏


نزعت عن الأنام طرا نفسه* * * ورعا فمن كالانزع المتورع‏


و حوى العلوم عن النبيّ وراثة* * * فهو البطين لكل علم مودع‏


و هو الوسيلة في النجاة إذ الورى* * * رجفت قلوبهم لهول المجمع‏


التالي ص 2462/2685 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...