بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 296 من 2685

صفحة
[صفحة 296]

17- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ وَ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ‏ (1) وَ قَالَ- لَا يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ- وَ لَا يَحُجَّنَّ بِالْبَيْتِ مُشْرِكٌ وَ لَا مُشْرِكَةٌ- وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مُدَّةٌ فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ- وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مُدَّةٌ فَمُدَّتُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ- وَ كَانَ خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ- وَ كَانَتْ‏ (2) عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمَ وَ صَفَرَ- وَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ عَشْراً مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ- وَ قَالَ يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ.

وَ فِي خَبَرِ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْهُ(ع)فَبَلَّغَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ بِعَرَفَةَ وَ الْمُزْدَلِفَةِ- وَ عِنْدَ الْجِمَارِ فِي أَيَّامِ الْمَوْسِمِ كُلِّهَا- يُنَادِي‏ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ لَا يَطُوفَنَّ عُرْيَانٌ- وَ لَا يَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مُشْرِكٌ‏ (3).


18- شي، تفسير العياشي عَنْ حَسَنٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ ص حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ قَالَ- يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ بِلَسِنٍ‏ (4) وَ لَا بِخَطِيبٍ- قَالَ إِمَّا أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ- قَالَ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا (5)- قَالَ فَانْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَ يَهْدِي قَلْبَكَ- ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ‏ (6)- وَ قَالَ انْطَلِقْ فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ- وَ قَالَ النَّاسُ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ- فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ الْآخَرَ- فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ الْحَقَ‏ (7).

19- شي، تفسير العياشي عَنْ حَكِيمِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّ لِعَلِيٍّ لَاسْماً فِي الْقُرْآنِ مَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ- قَالَ قُلْتُ وَ أَيَّ شَيْ‏ءٍ تَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَقَالَ لِي‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)هُوَ وَ اللَّهِ الْمُؤَذِّنَ- فَأَذَّنَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ- مِنَ الْمَوَاقِفِ كُلِّهَا فَكَانَ مَا نَادَى بِهِ- أَنْ لَا يَطُوفَ‏ (8) بَعْدَ هَذَا الْعَامِ عُرْيَانٌ- وَ لَا يَقْرَبَ‏

____________


(1) أي استله.

(2) أي و كانت الأربعة أشهر.

(3) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(7) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(4) اللسن: الفصيح البليغ. و لا ينافى هذا كونه (عليه السلام) أفصح الخطباء و كون كلامه تاليا تلو القرآن في الفصاحة و البلاغة، لانه يمكن حصول ذلك له بعد نيله مرتبة الإمامة.

(5) في (م): فأذهب أنا.

(6) في (م): على فيه.

(8) في (م) و (ح): ألا لا يطوف.

التالي ص 296/2685 — الأصلية 296 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...