بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 297 من 2685

صفحة
[صفحة 297]

الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ‏ (1).


20- شي، تفسير العياشي عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فِي الْأَذَانِ هُوَ اسْمٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرِي‏ (2).

21- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ- مَعَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ- فِيهَا ذِكْرُ نَبْذِ الْعَهْدِ (3) إِلَى الْكَافِرِينَ- وَ تَحْرِيمُ قُرْبِ مَكَّةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ- وَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ لِيَحِجَّ بِمَنْ ضَمَّهُ‏ (4) الْمَوْسِمَ- وَ يَقْرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَاتِ فَلَمَّا صَدَرَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ- جَاءَهُ الْمُطَوَّقُ بِالنُّورِ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ‏ (5)- يَا مُحَمَّدُ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ- فَابْعَثْ عَلِيّاً لِيَتَنَاوَلَ الْآيَاتِ- فَيَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْبِذُ الْعُهُودَ وَ يَقْرَأُ الْآيَاتِ- وَ قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ مَا أَمَرَكَ رَبُّكَ بِدَفْعِهَا إِلَى عَلِيٍّ وَ نَزْعِهَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ سَهْواً وَ لَا شَكّاً- وَ لَا اسْتِدْرَاكاً عَلَى نَفْسِهِ غَلَطاً- وَ لَكِنْ أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ لِضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ- أَنَّ الْمَقَامَ الَّذِي يُقَوِّمُهُ أَخُوكَ عَلِيٌّ ع- لَنْ يُقَوِّمَهُ غَيْرُهُ سِوَاكَ يَا مُحَمَّدُ- وَ إِنْ جَلَّتْ فِي عُيُونِ هَؤُلَاءِ الضُّعَفَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ مَرْتَبَتُهُ- وَ شَرُفَتْ عِنْدَهُمْ مَنْزِلَتُهُ- فَلَمَّا انْتَزَعَ عَلِيٌّ(ع)الْآيَاتِ مِنْ يَدِهِ- لَقِيَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ- بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لِمَوْجِدَةٍ (6) كَانَ نَزْعُ هَذِهِ الْآيَاتِ مِنِّي‏ (7)- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا وَ لَكِنَّ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ- أَمَرَنِي أَنْ لَا يَنُوبَ عَنِّي إِلَّا مَنْ هُوَ مِنِّي وَ أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ عَوَّضَكَ اللَّهُ بِمَا حَمَّلَكَ‏ (8) مِنْ آيَاتِهِ- وَ كَلَّفَكَ مِنْ طَاعَاتِهِ الدَّرَجَاتِ الرَّفِيعَةَ وَ الْمَرَاتِبَ الشَّرِيفَةَ- أَمَا إِنَّكَ إِنْ دُمْتَ عَلَى مُوَالاتِنَا- وَ وَافَيْتَنَا فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَفِيّاً- بِمَا أَخَذْنَا بِهِ عَلَيْكَ مِنْ الْعُهُودِ وَ الْمَوَاثِيقِ- فَأَنْتَ مِنْ خِيَارِ شِيعَتِنَا وَ كِرَامِ أَهْلِ مَوَدَّتِنَا- فَسُرِّيَ‏ (9) بِذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ

____________


(1) تفسير العيّاشيّ مخطوط؟.

(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط؟.

(3) أي نقضه.

(4) في المصدر: بمن معه.

(5) في المصدر: و يقول يا محمّد لا يؤدى اه.

(6) الموجدة: الغضب.

(7) في المصدر: بابى أنت و امى يا رسول اللّه أنت أمرت عليا أن أخذ هذه الآيات من يدي.

(8) في المصدر: فقد عوضك اللّه بما قد حملك.

(9) سرى عنه: زال عنه ما كان يجده من الغضب أو الهم.

التالي ص 297/2685 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...