بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 319 من 2685

صفحة
[صفحة 319]

حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ- قَالَ وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ- مُحِبٌّ مُفْرِطٌ بِمَا لَيْسَ فِيَّ- وَ مُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي‏ (1) عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي.


- وَ أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ مِثْلَهُ وَ لَمْ يَذْكُرِ الصَّبَّاحَ‏ (2).


- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ يُونُسَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ مِثْلَهُ‏ (3).


14- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي حُبِّهِ فَهَلَكُوا فِيهِ- وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي بُغْضِهِ فَهَلَكُوا فِيهِ- وَ اقْتَصَدَ قَوْمٌ فَنَجَوْا (4).

15- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى- أَحَبَّهُ النَّصَارَى حَتَّى كَفَرُوا- وَ أَبْغَضَهُ الْيَهُودُ حَتَّى كَفَرُوا فِي بُغْضِهِ‏ (5).

16- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ أَبِي الْأَعَزِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ- إِنَّهُ يَدْخُلُ السَّاعَةَ شَبِيهُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- فَخَرَجَ بَعْضُ مَنْ كَانَ جَالِساً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَيَكُونَ هُوَ الدَّاخِلَ- فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ الرَّجُلُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ- أَ مَا رَضِيَ‏ (6) مُحَمَّدٌ أَنْ فَضَّلَ عَلِيّاً عَلَيْنَا- حَتَّى يُشَبِّهَهُ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- وَ اللَّهِ لَآلِهَتُنَا الَّتِي كُنَّا نَعْبُدُهَا

____________


(1) الشنآن: البغض مع عداوة و سوء خلق.

(2) أمالي الشيخ: 160 و 161.

(3) العمدة: 107.

(4) أمالي الشيخ: 219. و فيه: و اقتصد فيه قوم فنجوا.

(5) عيون الأخبار: 223.

(6) في المصدر: ما رضى.

التالي ص 319/2685 — الأصلية 319 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...