الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 343 من 513
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
أَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ- وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ- إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ تِسْعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا- ثُمَّ لَمَعَ بِسَيْفِهِ (3) فَأَسْمَعَ النَّاسَ وَ كَرَّرَهَا- فَقَالَ النَّاسُ مَنْ هَذَا الَّذِي يُنَادِي فِي النَّاسِ- فَقَالُوا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ قَالَ مَنْ عَرَفَهُ مِنَ النَّاسِ هَذَا ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ- وَ مَا كَانَ لِيَجْتَرِئَ عَلَى هَذَا غَيْرُ عَشِيرَةِ مُحَمَّدٍ- فَأَقَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ثَلَاثَةً يُنَادِي بِذَلِكَ- وَ يَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةَ- فَنَادَاهُ النَّاسُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- أَبْلِغْ ابْنَ عَمِّكَ أَنْ لَيْسَ لَهُ عِنْدَنَا- إِلَّا ضَرْباً بِالسَّيْفِ وَ طَعْناً بِالرِّمَاحِ- ثُمَّ انْصَرَفَ عَلِيٌّ(ع)إِلَى النَّبِيِّ ص يَقْصِدُ فِي السَّيْرِ- وَ أُبْطِئَ الْوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَمْرِ عَلِيٍّ(ع)وَ مَا كَانَ مِنْهُ- فَاغْتَمَّ النَّبِيُّ ص لِذَلِكَ غَمّاً شَدِيداً- حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ- وَ كَفَّ عَنِ النِّسَاءِ مِنَ الْهَمِّ وَ الْغَمِّ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَعَلَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ (4)- أَوْ عَرَضَ لَهُ مَرَضٌ فَقَالُوا لِأَبِي ذَرٍّ- قَدْ نَعْلَمُ مَنْزِلَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَدْ تَرَى
____________
(1) في المصدر: و اخذ.
(2) هذا تعيير لابى بكر و تشنيع له، و ايهام بانك كنت معى في الغار خائفا فزعا مع استظهارك بى و عدم علم أحد من الناس الى مكانك فكيف تقدر على تبليغ هذه السورة بملاء من الناس يوم الحجّ الأكبر؟ و لنعم ما قيل:
خلق اللّه للحروب رجالا* * * و رجالا لقصعة و ثريد
و تأتي الإشارة إليه بعيد هذا.
(3) لمع بسيفه: اشار.
(4) أي اخبر بوفاته.
التالي
ص 343/513
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...