تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 344 من 2685
صفحة
[صفحة 344]
- مد، العمدة يف، الطرائف عَنِ الثَّعْلَبِيِ مِثْلَهُ (1)- بيان قد ثبت بنقل الخاص و العام نزول الآية فيه(ع)و يدل على كمال إيمانه حيث قوبل بالفسق فالمراد به الإيمان الذي لم يشب (2) بفسق و يدل على أنه لا يجوز أن يساوي المؤمن بالفاسق فكيف يجوز أن يقدم الفاسق عليه و لا ريب أن من قدم عليه لم يكونوا معصومين و أنهم كانوا فاسقين و لو قبل الخلافة و قد مر الكلام فيه في كتاب الإمامة و أيضا يكفي الدلالة على كمال إيمانه في ثبوت فضل له و إذا انضم إلى سائر فضائله منع من تقديم غيره عليه عقلا.