بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 400 من 513

صفحة
[صفحة 337]

قال الفيروزآبادي الدلام كسحاب السواد و الأسود قال الجزري فيه أميركم رجل طوال أدلم الأدلم الأسود الطويل و منه‏


الحديث‏ فجاء رجل أدلم فاستأذن على النبي ص.

قيل هو [الثاني‏].


2- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ‏ (1)- قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ تَشَاجَرَا- فَقَالَ الْفَاسِقُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ- أَنَا وَ اللَّهِ أَبْسَطُ مِنْكَ لِسَاناً وَ أَحَدُّ (2) مِنْكَ سِنَاناً- وَ أَمْثَلُ‏ (3) مِنْكَ حَشْواً فِي الْكَتِيبَةِ- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)اسْكُتْ فَإِنَّمَا أَنْتَ فَاسِقٌ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ- أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى‏ نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏- فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ- كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها- وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ (4).

فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ مِثْلَهُ‏ (5).


3- وَ أَقُولُ‏ (6) وَ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي عَلِيٍّ(ع)بِأَسَانِيدِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ قَالَ ذَكَرَ وَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ عَلِيّاً(ع)عِنْدَ النَّبِيِّ بِمَا يَكْرَهُ- فَقَالَ أَنَا أَحَدُّ مِنْهُ سِنَاناً وَ أَمْلَأُ لِلْكَتِيبَةِ غَنَاءً (7)- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص- أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ‏.

____________


(1) السجدة: 18. و ما بعدها من الآيات ذيلها.

(2) أي أشحذ.

(3) أملا (ظ)* أقول: كذا في هامش (ك) و ليس بشي‏ء فان الامثل بمعنى الأخير فتعتبر الأفضليّة في نفسها كما يقول المريض: أنا اليوم أمثل أو في تميزها كقوله تعالى أمثلهم طريقة- كما فيما نحن فيه- أو على الإطلاق كما يقال هو أمثل بنى فلان، فالحشو إذا كان هو المل‏ء من كل شي‏ء، و الكتيبة الصف المقدم من الجيش، يكون المعنى: أنا أملا منك صف الجيش من حيث المهابة و الجسامة في عيون الناس (ب).

(4) تفسير القمّيّ: 513.

(5) تفسير فرات: 120.

(6) من هنا إلى الرواية الثامنة يوجد في هامش (ك) و (د) فقط.

(7) أي كفاية.

التالي ص 400/513 — الأصلية 337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...