و رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة (2) أقول كونه و شيعته خير البرية يدل على فضل عظيم و شرف جسيم على جميع الصحابة و غيرهم و العقل يأبى أن يكون تابعا و رعية لمن هو دونه بمراتب شتى.
(1) كشف الحق 1: 93. الغضاب جمع الغضوب. أقمح بأنفه: شمخ به، هذا إذا قرئ مبنيا للفاعل، و أمّا إذا قرئ مبنيا للمفعول فمعناه أنهم يرفعون رءوسهم لشدة الغل و ضيقه.
(2) ص 159.
(3) في المصدر: ما لم يقله لاحد.
(4) تفسير فرات: 218. و فيه: فعلى و اللّه خير البرية بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(5) تفسير فرات: 218. يظهر من المصنّف انه جعلهما رواية واحدة و ليس كذلك، راجع المصدر.