بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 408 من 513

صفحة
[صفحة 345]

وَ قَالَ الْعَلَّامَةُ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ مَقَامَهُ مِنْ طُرُقِ الْجُمْهُورِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- هُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ شِيعَتُكَ- تَأْتِي أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ- وَ يَأْتِي أَعْدَاؤُكَ غِضَاباً مُقْمَحِينَ: انْتَهَى‏ (1).


و رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة (2) أقول كونه و شيعته خير البرية يدل على فضل عظيم و شرف جسيم على جميع الصحابة و غيرهم و العقل يأبى أن يكون تابعا و رعية لمن هو دونه بمراتب شتى.


18- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْخَيْرِ لَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- مَا لَمْ يُقَلْ لِأَحَدٍ (3) قَالَ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فَعَلِيٌّ وَ اللَّهِ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (4) وَ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَخْتَلِفُ فِيهَا أَحَدٌ (5).

19- فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُ‏ (6).

20- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص- إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ص قَالَ- قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ‏ (7)- وَ رَبِّ هَذَا الْبَيْتِ إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ- أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ لِأَمْرِ اللَّهِ- وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْضَاكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ‏

____________


(1) كشف الحق 1: 93. الغضاب جمع الغضوب. أقمح بأنفه: شمخ به، هذا إذا قرئ مبنيا للفاعل، و أمّا إذا قرئ مبنيا للمفعول فمعناه أنهم يرفعون رءوسهم لشدة الغل و ضيقه.

(2) ص 159.

(3) في المصدر: ما لم يقله لاحد.

(4) تفسير فرات: 218. و فيه: فعلى و اللّه خير البرية بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(5) تفسير فرات: 218. يظهر من المصنّف انه جعلهما رواية واحدة و ليس كذلك، راجع المصدر.

(6) تفسير فرات: 219.

(7) في المصدر: و قال.

التالي ص 408/513 — الأصلية 345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...