بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 407 من 2685

صفحة
[صفحة 407]

محض الإنذار إلى نفسه و الهداية التي أقوى منه إليه.


الثاني الحصر المستفاد من قوله ص أنت الهادي إذ تعريف الخبر باللام يدل على الحصر و كذا في قوله(ع)و أنا الهادي إلى ما جاء به و كذا في قوله ص و الهادي علي فإن تعريف المبتدإ باللام أيضا يدل عليه.


الثالث تقديم الظرف في قوله بك يهتدي المهتدون الدال على الحصر أيضا و كذا أمثاله من الألفاظ السابقة و بهذه الأخبار يظهر أن‏


- حديث‏ أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم.


من مفترياتهم كما اعترف بكونه موضوعا شارح الشفاء و ضعف رواته و كذا ابن حزم و الحافظ زين الدين العراقي و سيأتي القول في ذلك إن شاء الله تعالى.


باب 21 أنه صلوات الله عليه الصادق و المصدق و الصديق في القرآن‏

1- قب، المناقب لابن شهرآشوب عُلَمَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ وَ الْكَاظِمُ وَ الرِّضَا(ع)وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ‏ (1)- قَالُوا هُوَ عَلِيٌّ ع.

وَ رَوَتِ الْعَامَّةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ رَوَى النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ رَوَى الضَّحَّاكُ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏ فَرَسُولُ اللَّهِ ص جاءَ بِالصِّدْقِ‏ وَ عَلِيٌ‏ صَدَّقَ بِهِ‏


الرِّضَا(ع)قَالَ النَّبِيُّ ص وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ‏ الصِّدْقُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.


____________


(1) الزمر: 33.

التالي ص 407/2685 — الأصلية 407 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...