بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 426 من 2685

صفحة
[صفحة 426]

9- لي، الأمالي للصدوق بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً- مَا آمَنَ بِي مَنْ أَنْكَرَكَ وَ لَا أَقَرَّ بِي مَنْ جَحَدَكَ- وَ مَا آمَنَ‏ (1) بِاللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِكَ إِنَّ فَضْلَكَ لَمِنْ فَضْلِي- وَ إِنَّ فَضْلِي لِفَضْلِ اللَّهِ‏ (2) وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ‏ الْآيَةَ فَفَضْلُ اللَّهِ نُبُوَّةُ نَبِيِّكُمْ- وَ رَحْمَتُهُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَبِذلِكَ‏ قَالَ بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ فَلْيَفْرَحُوا يَعْنِي الشِّيعَةَ- هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ‏ يَعْنِي مُخَالِفِيهِمْ- مِنَ الْمَالِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ فِي دَارِ الدُّنْيَا (3).

أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ (4)- يَعْنِي الْأَمْنَ وَ الصِّحَّةَ وَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ ع.


وَ أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ لِأَبِي نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّائِغِ‏ (5) عَنْهُ(ع)مِثْلَهُ.


10- فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ‏- قَالَ الرَّحْمَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(6).

أَقُولُ رَوَى السَّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ عَنِ الْخَطِيبِ وَ ابْنِ عَسَاكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ‏ قَالَ النَّبِيُّ ص وَ بِرَحْمَتِهِ‏ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(7).


وَ قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ- لَاتَّبَعْتُمُ‏


____________


(1) في المصدر: و لا آمن.

(2) في المصدر: و ان فضلى لك لفضل اللّه.

(3) أمالي الصدوق: 296. و الرواية توجد في هامش (ك) و (د) فقط.

(4) التكاثر: 8.

(5) في (د): أبى حفص الصائغ.

(6) تفسير فرات: 200.

(7) الدّر المنثور 3: 308 و 309.

التالي ص 426/2685 — الأصلية 426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...