تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 436 من 2685
صفحة
[صفحة 436]
فبذلك كان أولى بالإمامة و أيضا الاكتفاء بشهادته في بيان حقية النبي ص يدل على عصمته إذ لا يثبت بالشاهد الواحد غير المعصوم شيء و العصمة و الإمامة فيمن يمكن أن يثبت له ذلك متلازمان.
أقول و قد مضت الأخبار الكثيرة في باب أنهم(ع)أفضل من الأنبياء عليهم التحية و الإكرام و سيأتي أيضا في باب علمه ع.