بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 488 من 1362

صفحة

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرْجُو لِأَبِي طَالِبٍ- قَالَ كُلَّ خَيْرٍ أَرْجُوهُ مِنْ رَبِّي.


و من عجيب ما بلغت إليه العصبية على أبي طالب من أعداء أهل البيت(ع)أنهم‏


____________


(1) الظاهران «و لا قفل» مصحف «و لا تحفل».


(2) الاريحى: الواسع الخلق. المعضاد: حديدة لقطع الشجر، سكين كبير للقصاب يقطع به العظام. و صار الشي‏ء يصوره: اماله.






152


زعموا أن المراد بقوله تعالى لنبيه ص إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ‏ (1) أنها في أبي طالب رضي الله عنه و قد ذكر أبو المجد بن رشادة الواعظ الواسطي في مصنفه كتاب أسباب نزول القرآن ما هذا لفظه قال قال الحسن بن مفضل في قوله عز و جل‏ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ‏ كيف يقال إنها نزلت في أبي طالب رضي الله عنه و هذه السورة من آخر ما نزل من القرآن بالمدينة و أبو طالب مات في عنفوان الإسلام‏ (2) و النبي ص بمكة

التالي ص 488/1362 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...