تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 489 من 513
صفحة
[صفحة 423]
و لو جعلنا المعني في لفظ الجمع بالعبارة عن علي أمير المؤمنين(ع)لكان ذلك وجها (1) لأنه و إن خص بالذكر فإن الحكم جار فيمن يليه من الأئمة المهديين(ع)على ما شرحناه و هذا بين نسأل الله توفيقا نصل به إلى الرشاد برحمته (2).
بيان قوله فطابق هذا الوصف كأنه (قدّس سرّه) حمل الواو في قوله وَ آتَى الزَّكاةَ على الحال لا العطف بقرينة ذكر إيتاء المال الشامل للزكاة سابقا مع ذكر أكثر مصارفها و التأسيس أولى من التأكيد و تؤيده هذه الآية.
باب 22 أنه صلوات الله عليه الفضل و الرحمة و النعمة
3- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي قَوْلِهِ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
____________
(1) في المصدر: بالعبارة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لذلك لكان وجها. و في (ت): و لو جعلنا المعنى في لفظ الجمع بالعبارة أمير المؤمنين اه و هو أقرب الى الصواب.