بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 92 من 425

[صفحة 92]

و الظاهر أنه كان في قراءتهم(ع)ليعلم أن قد أبلغ رسالات ربه أي علي(ع)و يحتمل أن يكون تفسيرا للآية بأنها نزلت فيه(ع)و صيغة الجمع للتفخيم أو لانضمام الأئمة(ع)معه قوله إلى آخره أي إلى آخر ما سيأتي في رواية ابن عباس.


17- ل، الخصال الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(ع)ثَمَانُونَ آيَةً صَفْواً- فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مَا شَرِكَهُ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ (1).

بيان صفوا أي خالصا.


18- ل، الخصال الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ بَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(ع)سَبْعُونَ آيَةً مَا شَرِكَهُ فِي فَضْلِهَا أَحَدٌ (3).

19- فس، تفسير القمي‏ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ‏ (4)

فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ‏ يَا عَلِيُّ- فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ- لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً هَكَذَا نَزَلَتْ- ثُمَّ قَالَ‏ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ‏ يَا عَلِيُّ- فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏ يَعْنِي فِيمَا تَعَاهَدُوا- وَ تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ بَيْنَهُمْ مِنْ خِلَافِكَ وَ غَصْبِكَ- ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ‏ عَلَيْهِمْ- يَا مُحَمَّدُ عَلَى لِسَانِكَ مِنْ وَلَايَتِهِ- وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً لِعَلِيٍّ(ع)(5).


20- فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ ابْنِ عُمَرَ (6) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)فِي قَوْلِهِ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ (7)- قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَقَدَ عَلَيْهِمْ‏

____________

(1) الخصال 2: 144.

(2) في المصدر: عن الجلودى عن أبي حامد الطالقانى اه.

(3) الخصال 2: 138.

(4) النساء: 64، و ما بعدها ذيلها.

(5) تفسير القمّيّ: 130 و 131.

(6) كذا في نسخ الكتاب، و في المصدر: ابن أبي عمير.

(7) المائدة: 1.

التالي الأصلية 92داخلي 92/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...