بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 111 من 1738

صفحة
[صفحة 74]

أَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ أَحْبَبْتُمَا- وَ أَلْقِيَا فِي النَّارِ مَنْ أَبْغَضْتُمَا- وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْكَفَّارُ الْعَنِيدُ- قَالَ الْكَفَّارُ مَنْ كَفَرَ بِنُبُوَّتِي- وَ الْعَنِيدُ مَنْ عَانَدَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ‏ (1).


25- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ قَطْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ- فَقَالَ النَّبِيُّ ص وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ (2).

26- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ- قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- إِذَا جَمَعَ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ- كُنْتُ أَنَا وَ أَنْتَ‏ (3) يَوْمَئِذٍ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ- فَقَالَ لِي وَ لَكَ فَأَلْقِيَا (4) مَنْ أَبْغَضَكُمَا- وَ خَالَفَكُمَا وَ كَذَّبَكُمَا فِي النَّارِ (5).

27- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّالِ السُّلَمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ- يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ- فَهُمَا الْمُلْقِيَانِ فِي النَّارِ (6).

28- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قَالَ لِي شَرِيكٌ الْقَاضِي أَيَّامَ الْمَهْدِيِّ- يَا بَا عَلِيٍّ أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثٍ أُوثِرُكَ‏ (7) بِهِ- عَلَى أَنْ تَجْعَلَ اللَّهَ عَلَيْكَ أَنْ لَا تُحَدِّثَ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ- قَالَ قُلْتُ أَنْتَ امْرُؤٌ (8) تُحَدِّثُ بِمَا شِئْتَ- قَالَ كُنْتُ‏

____________


(1) كنز جامع الفوائد: مخطوط.

(2) تفسير فرات: 166.

(5) تفسير فرات: 166.

(6) تفسير فرات: 166.

(3) في المصدر: أنا و أنت يا على:.

(4) في المصدر: فيقول اللّه لي و لك: قوما فألقيا.

(7) في المصدر: اتبرك به و الظاهر «اسرك» أي افرحك.

(8) أي أنت امرؤ ذو مقام و وجاهة عند الناس فلا تخف و تحدث بما شئت و قد يستظهر أن «امرؤ» مصحف «آمن» و ليس بشي‏ء (ب).

التالي ص 111/1738 — الأصلية 74 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...