بيان: لما كانت الصلاة الكاملة في علي(ع)و لم يصدر كاملها إلا منه و من أمثاله فقد ظهر عليه آثارها فكأنه صار عينها و أيضا لشدة اشتراط ولايته في قبولها و عدم صحتها بدونها و لكونه الداعي إليها و المعلم لها فتلك الأمور قد يعبر عنه(ع)بالصلاة في بطن القرآن و قد مر بعض تحقيق ذلك و سيأتي إن شاء الله تعالى.
بيان: لما ذكر في صدر الآية وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فأعطى ص فاطمة فدكا قال لا تُبَذِّرْ أي لا تصرف المال في غير المصارف التي أمرت بها فعلى هذا البطن من الآية لعل المعنى لا تجعل ولاية علي(ع)لغيره و يحتمل أن يكون نهيا عن الغلو في شأنه(ع)لمنع غيره عن ذلك كقوله لَئِنْ أَشْرَكْتَ (4)