الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 127 من 507
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 117]
آلُ يس آلُ مُحَمَّدٍ ص قَوْلُهُ تَعَالَى- قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (1)- فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ- لَا تُؤْذُوا فَاطِمَةَ وَ عَلِيّاً وَ وَلَدَيْهِمَا- وَ أَمَّا مَا أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ- فَأَنَا ذَاكِرُهُ أَيْضاً عَلَى سِيَاقَتِهِ- (2) وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ- قَالَ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ- وَ فِيهَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إِلَّا وَ عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ قَائِدُهَا.
وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً فَرُبُعٌ فِينَا- وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ سِيَرٌ وَ أَمْثَالٌ- وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَ فِي أَحَدٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا نَزَلَ فِي عَلِيٍّ(ع) وَ عَنْ مُجَاهِدٍ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ(ع)سَبْعُونَ آيَةً.
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى (3)- قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ(ع)وَ عَنْهُ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ (4)- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (5) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آلُ مُحَمَّدٍ ص أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ (6)- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ قَوْلُهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ عَنْهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إِلَّا وَ عَلِيٌّ شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا- وَ لَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ص فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ- وَ مَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ وَ عَنْهُ مِثْلَهُ وَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلِيٌّ رَأْسَهَا وَ أَمِيرَهَا- وَ فِيهِ وَ لَقَدْ أُمِرْنَا بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ وَ عَنْهُ مِثْلَهُ وَ فِيهِ رَأْسَهَا وَ قَائِدَهَا وَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ عَلِيٌ (7) لُبَّهَا وَ لُبَابَهَا وَ عَنْ مُجَاهِدٍ فَإِنَّ لِعَلِيٍّ سَابِقَةَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ سَبَقَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
____________
(1) الشورى: 23:.
(2) سياق الكلام أسلوبه و مجراه.
(3) سورة محمد: 32.
(4) سورة هود: 3.
(5) سورة يوسف: 108.
(6) الرعد: 19.
(7) في المصدر: الا كان لعلى.
التالي
ص 127/507
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...