تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 182 من 1373
صفحة
فهذه الآية تدل على فضله(ع)في السخاء الذي هو من أشرف مكارم الأخلاق و أن الله قد قبل ذلك منه بأحسن القبول و أنزلها فيه و وصفه بأنه من الآمنين يوم القيامة بحيث لا يعتريه شيء من الخوف و الحزن يوم القيامة و هذه من صفات الأولياء و الأصفياء فبذلك و أمثاله استحق التفضيل على سائر الصحابة و قبح تقديم غيره عليه لخلوهم عن أمثال تلك الفضائل و لو فرض اتصافهم ببعضها فلا شك في اختصاصه(ع)باستجماعها.
و أقول سيأتي كثير من الأخبار في ذلك في باب سخائه(ع)
باب 37 أنه(ع)المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدل على رفعة درجاته(ع)في الآخرة